ماهو التاريخ؟ –
هل التاريخ حقيقة أم مزور؟ –
هل تم تزييف حقائق التاريخ؟ ومن المسؤول عن ذلك؟ –

 

يصف التاريخ ما سجّل من أحداث الماضي، متتبعا سوابقها وظروفها، سواء أكانت بالنسبة إلى شخص أو أمة، حيث يبدو التاريخ
هنا أقرب لتصوير للزمن، بتسلسله الّذي ناله إدراكنا، في قالب يشبه القصة، حيث يكتب المؤرخ جملة الأحداث التي يعاصرها،
.دارسا سياقها وتفسيرها

غير أن القضية إذا ما عادت على النظرة الشخصية لشخص معين، قد تتعرّض إلى التشكيل والتحوير بناء على الخلفية الثقافية
والاجتماعية للمؤرخ، فهو يكتب من وحي تجربته وقناعاته الخاصة، التي حتى و إن حاول إغفالها، فإنه لا مفر من تأثير تجاربه
وعواطفه الشخصية في نصوصه،

وقد يبدو بديهيا أن الجيش او الدولة او المملكة المسيطرة أو الفائزة هي التي تكتب التاريخ, فما الذي يثبت إذا ما ناقشنا هذا الإعتقاد
أن التاريخ الذي نتناوله حقيقي، فالشاهد على الحاضر قد لا يعرف ما يدور في العالم رغم أنّ اليوم هو عصر حر نسبيا، فماذا عن
الماضي؟ ولربما لأجل هذا يتفق البعض على أنه ليس هناك شيء مؤكد في التاريخ، بل هناك روايات متعددة, حول كل شيء, ليس
.هناك خير أو شر, بل وجهات نظر متعددة

 

.”وقد قال فريدريك نيتشه “لا يوجد هنالك تاريخ في التاريخ, هناك فقط تفسيرات

 

فالمجادل لصحَّة التاريخ وحقيقته، سيرى أنه مسألة نسبية. طالما أن البشر لا يمكنهم الاتفاق على أيّ شيء في العالم، سواء من حيث
الآراء السياسية والعقائدية والحياتية، فلا سبب قد يدفعهم لأن يتّفقوا على التاريخ، ومن هُنا فإنَّ كلّا شخص سيروي التاريخ من
.منظوره

Sigma Team

Author Sigma Team

More posts by Sigma Team

Leave a Reply